القائمة الرئيسية

الصفحات

المزيد عن إدمان الكحول وعلاجه وأهم أضراره الإجتماعية والصحية

إدمان الكحول وعلاجه

لا شك أن إدمان الكحول من أهم المشاكل التي يعاني منها المجتمع، حيث يشربه فئة كبيرة من الناس خاصة من يعيشون في أوروبا وأمريكا وبعض المناطق من الدول العربية.
لذا سنتناول في هذا المقال نبذة عن إدمان الكحول وعلاجه لنتعرف على حجم المخاطر التي يعانيها هؤلاء الناس ونتعرف أيضاً علي حكمه في الدين وكذلك أضراره الجسيمة وبعض من طرق العلاج المستخدمة حديثاً للحد من انتشار هذا الإدمان المدمر للصحة والعقل والمسبب في الكثير من المشاكل الاجتماعية والنفسية والبدنية.
توجد بعض أنواع الكحوليات المغشوشة والتي تضاف عليها مواد سامة ومسرطنة تؤدي للعديد من المشاكل الصحية، وحتى لو كان الكحول غير مغشوش فإن خطر تناولها واضح، لذا يجب علي كل مدمني هذه المادة أن يتركوها حفاظاً علي سلامتهم وخوفاً من غضب الله عليهم.

أضرار إدمان الكحول

حرم ديننا شرب الكحول، وعلى الرغم من هذا فإن مدمني شرب هذه المادة يجب أن يتوقفوا فوراً عن تناولها ليس بسبب الدين فقط، بل يؤثر الكحول بشكل مباشر على الصحة حيث يسبب العديد من الأمراض في جسم الإنسان.
وعلى الرغم من ذلك تحاول بعض الدراسات في أوروبا أن تثبت بأن منافع الكحول أكثر من أضراره ولم ولن ينجحوا في ذلك حيث أن الله عز وجل لا يحرم شيئاً نفعه أكثر من ضرره.
قد يكون للكحول فوائد في بعض الأحيان كحالات حصوات المرارة والحصوات في الكلى ويقلل من إصابات الاضطرابات القلبية والشرايين التاجية والسكتة الدماغية بالإضافة إلى أهم استخداماته والتي يشربها الناس لتحقيقها وهي الاسترخاء والنسيان وقد يستعمل في تنظيف الجروح.
ولكن كما قلنا سابقاً أضراره أكثر من منافعه بدرجة كبيرة بالإضافة إلي أن هذه الاستخدامات موجودة في أدوية أخري كثيرة وآمنة علي الجسم البشري، لذا كان الحديث إدمان الكحول وعلاجه مهماً جداً لنشر الوعي بين الناس لتجنب شربه وبين المدمنين للمحاولة في الإقلاع عنه، وسنستعرض معكم أهم أضرار شرب الكحوليات الاجتماعية والصحية.

الأضرار الإجتماعية:

يسبب تشوش في العقل وتفكير غير سليم حيث يؤدي إلي التلاعب بعقل المدمن ويجعله غير مدرك كلية لما يرى وما يفعل وهذا بالطبع يؤدي إلى كثير من المشاكل الاجتماعية حيث يسبب العراك أحياناً بين الفرد وزوجته فيؤدي إلى الطلاق أو بين الفرد وغيره فتحدث المشاكل المؤدية للخصام والكراهية.
في بعض الأحيان يسبب زغللة وعدم وضوح في الرؤية خاصة الرؤية الليلية مما يسبب حوادث الطريق.
الصداع المتكرر وبذلك يؤثر على الأداء المهني للفرد فيؤثر على المجتمع بشكل عام

الأضرار الصحية:

أما من ناحية الأضرار الصحية فحدث ولا حرج حيث يؤدي إلي الأمراض التالية:

الغثيان والترجيع المستمر.
ثقل في اللسان.
صداع متكرر.
زغللة في العين وعدم وضوح للرؤية.
وهذه الإصابات تحدث على المدى القريب أي بعد شرب الكحول مباشرة، أما على المدى الطويل قد يؤدي إلى الآتي:
فقدان متكرر للذاكرة ونسيان سريع لأهم الأشياء.
أضرار في الجهاز الهضمي بشكل واسع مثل الأمعاء والكبد.
التهابات وقرح متكررة في المعدة.
التهابات البنكرياس والتي تعد خطيرة جدا.
تليف في الكبد وهذه تعتبر من أقصى مشكلاته حيث يؤدي إلى ضرر بالغ للكبد.
بالإضافة إلى الإصابة ببعض أنواع السرطانات التي تحدث على المدى الطويل.
إصابات البلعوم والأمعاء والكبد بشتى أنواعها.
حدوث القلق والتوتر الدائم.

وبعد تبيننا لبعض من أضرار الكحول اتضح لنا أن الحديث عن إدمان الكحول وعلاجه يعتبر في غاية الأهمية للوقاية من أمراض كثيرة ذكرناها عالياً ولتجنب المشاكل الاجتماعية.

علاج إدمان الكحول

حكم شرب الكحول شرعاً والدليل علي ذلك

كان شرب الخمر قديماً منتشر بشكل واسع أيام الجاهلية قبل قدوم رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم جاء رسول الله وكان الخمر ما زال موجوداً في الإسلام لمدة من الزمن.

وبعدها جاء الاسلام بتحريم الخمر تدريجياً، موضحاً للناس أنه يؤدي للعديد من الأضرار، وبعد ذلك كان حكم الخمر في الإسلام معروفاً بالتحريم المطلق وثم جاء عقاب لشارب الخمر بالجلد أربعين جلدة وعوقب به الناس هكذا في زمان رسول الله.

أما عن الأدلة من القرآن على ذلك:

حرم القرآن الخمر على مراحل ففي المرحلة الأولي بين الله تعالى أن شرب الخمر إثم كبير ولم يذكر بأنه محرم وذلك لعلمه سبحانه بصعوبة تركه فقال تعالى : ﴿يَسْأَلونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِمَا﴾ [البقرة: من الآية219].

ثم جاء التحريم القاطع لشرب الخمر فقال رب العالمين: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ [المائدة:90].

علاج إدمان الكحول

تدخل مرحلة علاج  إدمان الكحول وعلاجه في عدة طرق من أهمها توفير الدعم النفسي من قبل الأهل والأصدقاء والأطباء النفسيين، وكذلك توفير نظام غذائي متوازن من قبل أطباء التغذية لمساعدة الجسم على التخلص من السموم المتراكمة فيه تدريجياً، ثم إعادة التأهيل المستمر، وبعد تركه يجب حمايته من الانتكاسة مرة أخري وذلك عن طريق أحبابه وعائلته.
كما توجد طرق للعلاج عن طريق الأعشاب وغيرها.

إقرأ المزيد عن:-

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات