القائمة الرئيسية

الصفحات

حفاظًا على حقوق المستخدمين.. تويتر تطلق خاصية جديدة " خاصية حجب التعليقات المسيئة "

تويتر تطلق خاصية  حجب التعليقات المسيئة

من المحتمل تكون قد التقيت أثناء تصفحك ببعض التعليقات المسيئة التي قد أثارت ضيقك وضجرك، وقد تكون قد تعرضت لوجود تلك التعليقات في أحد التغريدات التي قمت بكتابتها على موقع التواصل الاجتماعي " تويتر".
وفي هذا الصدد ولمنع هذا الأمر قامت تويتر بتطبيق خاصية جديدة أراها مثالية جدا، وهي خاصية حجب التعليقات المسيئة ، هيا بنا على موقع مجلة اعرف اكثر نتعرف المزيد عن هذا الخبر..

تويتر تطلق خاصية خاصية جديدة تفيد في حجب التعليقات المسيئة:-

صرحت شركة تويتر أحد أشهر مواقع التواصل الاجتماعي الموجودة على الساحة الالكترونية، أنه قد قامت بإضافة خاصية جديدة تمكن المستخدم من حجب ما يريد من التعليقات الموجودة على تغريداته، وبذلك قد أعطت شركة تويتر المزيد من السيطرة لكل مستخدم على صفحته ومحادثاته.

جاءت تلك الخاصية كمحاولة من شركة تويتر لجعل موقعها أكثر أمانًا ، وأكثر ملاءمة لجميع المستخدمين، الأمر الذي سوف يزيد من إعجاب المستخدمين بهذا الموقع.

تم اختبار تلك الخاصية الجديدة من قبل بعض الدول الأوروبية والأسيوية، نذكر منها الولايات المتحدة الأمريكية، ودولة كندا، وكذلك اليابان، وقد أشادوا جميعًا بتلك الخاصية.

تويتر تطلق خاصية  حجب التعليقات المسيئة

تصريحات هامة عن تلك الخاصية من داخل تويتر:-

أبرز التصريحات التي جاءت من داخل تويتر كانت من نصيب سوزان شيا وهي مديرة المبيعات في تلك الشركة "تويتر"، حيث قالت أنه قد أصبح من حق المستخدمين حجب التعليقات التي يروون فيها أية إساءة من أي نوع، أو كونها لا علاقة لها بالتغريدة التي كتبها.

الأمر الذي جعل المستخدم هو المسيطر الأول على حسابه، وعلى ما يأتي له من تعليقات، وقد أكدت أن المستخدم سيتمكن من رؤية التعليقات المسيئة أو تلك التي قام بحجبها بكل سهولة، بل يمكنه أيضًا التفاعل معها وقتما شاء، وذلك من خلال الضغط على أيقونة صغيرة سوف تظهر على تلك التغريدة المحجوبة.

مما يعني أن كل المستخدمين يتمكنوا من حجب ما يريدون من تعليقات مع استطاعتهم الكاملة على رؤيتها والإطلاع عليها بل والتفاعل معها، وهو لأمر جيد جدًا فيما يخص سياسة التعليقات على مواقع التواصل الاجتماعي.
وقد أكدت مديرة المبيعات بتويتر أن تلك الخاصة لازالت تحت التجربة، وما زالو يستقبلون التعليقات وردود الأفعال حول تلك الخاصية الجديدة.

كلمة أخيرة..

أود أن أشير إلى سياسة قبول الاختلاف، فإن تعلمنا نحن البشر مهما كانت جنسيتك، معنى قبول الآخر، قبول أرائه وقبول مبادئه مهما اختلفنا معها، لما احتاجنا لخاصية تمكننا من حجب التعليقات المسيئة، بل لما كانت تلك الخاصية وجدت من الأساس، تعلموا تقبل بعضكم البعض، ستحل الكثير من مشاكلنا الاجتماعية العالمية ، أبرزها التنمر.

فلنجعل مواقع التواصل الاجتماعي لهدفها الأساسي التي قد أنشئت لأجله، وهي إمكانية التواصل فيما بيننا، وتبادل أرائنا وخبراتنا الحياتية والاجتماعية، لإثراء ثقافاتنا وعقولنا، لا للتنابذ والتنمر وإلقاء الألفاظ النابية على بعضنا البعض، أعزائي القراء، دمتم أكثر تحضرًا ورقيًا.

قد يفيدك الإطلاع على:-

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

محتويات المقال